اسكندرية واقفة ياجدعان (إللي يحب النبي يجي يزق)
بكتب تدوينتي الثانية من مدينتي العزيزة الاسكندرية حيث الناس بتبكي وبتدعي بتبكي علشان شائعة مرض الريس طلعت مجرد شائعة وبتدعي ربنا يرزقهم بالخبر اليقين (ويا ترى شعور الريس إيه وهو شايف الناس ما صدقت تطلع شائعة)
إمبارح قمت الصبح من نومي ولبست هدومي وراكب المشروع لا مني ولا علي لاقيت خير اللهم اجعله خير الدنيا كلها واقفة
فسألت صاحبي هو فيه إيه قالي لا ولا حاجة ده كيس جوافة هيعدي من اسكندرية النهاردة(هو إللي قال والله أنا مليش دعوة)
وطبعا محمود رد عليه وقاله عيب يا سمير إللي انت بتقوله ده الريس مش كيس جوافة الريس بطيخة بس ياخسارة طلعت قارعة (هم إللي عمالين يكلمو والله مالي دعوة) ومن اليوم كرهت الجوافة والبطيخ
وسألت نفسي يا ترى إيه الشوارع إللي واقفة علشان ال






















